تابعنا على الوسائط

     

 

 مشاركة السودان في المؤتمر الخامس والعشرون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بجمهورية مصر العربية  اللقاء التفاكري لمعالي وزير الاوقاف المصري مع الائمة والدعاة    سِّرُ اللّيَّالِي   كرسي العلوم الشرعية  مؤتمر دور المؤسسات الاجتماعية في مكافحة الارهاب  دور الاعلام العربي في التصدي لظاهرة الارهاب بالرياض المملكة العربية السعودية 

 المشروعات    

مشروع تزكية المجتمع

    هذا المشروع منذ أن تولاه صندوق دعم تطبيق الشريعة الإسلامية ثم هيئة تزكية المجتمع والآن إدارة التزكيةبالمجلس الأعلى للدعوة الإسلامية فإن أداءه العام كانأولاً : محور الزواج الجماعي : تم تنظيم ودعم أكثر من 82.000 زيجة وكتابة بحث تقييمي عنه .
ثانياً : محور النشر :
طباعة 200 كتب ورسالة ووزعت 75000 نسخة منها
طباعة وتوزيع50000 من المصحف نسخة من المصحف الشريف عبر مشروع الدخري الطيب .
طباعة 15 شريط ماستر من المدائح النبوية والانشاد الديني والجهادي ووزعت منها 60000 نسخة
ثالثاً : محور الندوات والملتقيات :
إقامة 7000 ندوة ومحاضرة عبر المنابر والمؤسسات الدينية والاعلامية المختلفة .
اقامة ندوتين علميتين عالميتين وندوة علمية عن تزكية المجتمع
اقامة عشرة ملتقيات لهيئات تزكية المجتمع الولائية
قضية الاصلاح والتزكية المجتمعية مسألة متناهية الأبعاد وشائكة وذلك بحكم علاقتها بعمليات وبرامج التحول
الاجتماعي خاصة في المجتمعات التي تعيش حالة مخاض للثبات حول مقومات هويتها وتحديد أسس بنائها
الاجتماعي والسياسي .
ولما كانت عمليات التغيير تخضع بالضرورة لمجموعة قيم المجتمع وأعرافه في تحديد الرؤية واختبار الوسائل التي تحقق رسالة المجتمع وآرائه في تحديد الرؤية فان فهم قضايا الاصلاح والتزكية المجتمعية يرتبط بالضرورة بشتى العوامل الثقافية والعقدية والبيئية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية السائدة في المجتمع .
أن المفهوم الأشمل لقضية تزكية المجتمع لا يكون إلا من خلال فهم أفضل لزوايا ومنحنيات المجتمع استقامة واعتدالاً وانحناء وميلاً .
التعريف بالتزكية
لما كانت التزكية ثمرة التقوى محض فضل من الله : ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته مازكي منكم من أحد ولكن الله يزكي من يشاء ) ، وكان الرسول
(ص) بكونه الأسوه المثلى وبهدايته التى لا تشوبها ضلالة ولا غواية كان السبب الأعظم فيها ( يتلو عليهم آياته ويزكيهم ).
لذلك كان زكو الناس – أفراداً ومجتمعات – منوطاً بتوجيه ذاتى منهم وطلب يوافى توفيقاً من الله – يتوافق مع سننه – تهديه الأسوة النبوية والتى هى على صراط الأنبياء جميعاً ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم أقتده ).
إن مشروع تزكية المجتمع ، تم اسناده من قبل الدولة إلى هيئة تزكية المجتمع التى صدر قانونها 2003م لتقوم بتنشيط المجتمع ليتحمل عن السلطة مهام تتزايد باضطراد. وأصبح هذا الجسم يقوم بدور إستراتيجي في توسيع وتفعيل حركة المجتمع لسد الفجوة بين ماهو إجتماعي وأخلاقي وبين ما هو سياسي وقانوني .
مما سبق يتجلى لنا أن التزكية شأن مجتمعى يتأتي داخل المجتمع ويكون به المجتمع قائماً بوظائفه الحيوية الشاملة التى تنميه كماً وكيفاً .
1/الرؤية:-
-تسخير الإمكانيات المادية والمعنوية لتهيئة المناخ المناسب لحركة المجتمع ليقوم بوظائفه الحيوية دون استعلاء على المجتمع أو مصادره لوظائفه
2/ الرسالة:-
تمكين المجتمع من القيام بوظائفه الشاملة التى تنميه كيفاً وكماً وذلك بتهيئة المناخ المواتى بالحفز والتذكير والتخطيط والتدريب والأسوة الحسنة والرعاية لمؤسساته ودعمها مادياً ومعنوياً.
3/ الأهداف :-
1- نشر القيم السامية لدى أفراد الأمة والدعوة للأخلاق والسلوك القويم والقدوة الحسنة .
2- التصدي للغزو الفكري ومقاومة آثاره .
3- تشجيع الاحتساب والدعوه بالحكمة والموعظة الحسنة .
4/ الأبعاد الإستراتيجية:-
1- تتزايد وظائف منظمات المجتمع المدنى ويتعاظم أثرها يوماً بعد يوم على خط مرسوم ومؤصل له فلسفياً فى الحضارة الغربية لتملأ الفراغ بين الأسرة والدولة. ولايمكن التعويل على الإجراءات الأمنية والقانونية فى تقليل مخاطرها وأحتواء آثارها السالبة نحو توجهات راشدة بناءة.
2- تجاوز سلبيات العمل الدعوى التقليدى من محدودية أثرها زماناً ومكاناً بعدم الإستمرارية والديمومة ومحدودية أثرها مكاناً بضعف المشاركة الإجتماعية بالفعل وذلك بإعتماد المشروع للآليات المؤسسية المجتمعية بإنشاء منظمات مدنية ذات أهداف منتقاة أو بالتعاون مع المنظمات القائمة.
3- الجسم القائم سواء هيئة تزكية المجتمع سابقاً أو إدارة التزكية التى تقود مشروع تزكية المجتمع واجهه مناسبة فعاله للجهات العاملة في المجال الدعوى والإصلاح الإجتماعي.
4- الوفاء بحاجات مجتمعيه مستحدثة طارئة تعجز عنها الدولة ولايفطن لها المجتمع أو تقتصر وسائله التقليدية عن التعامل معها كمشكلة اللقطاء أو الأيدز وما شابه ذلك ، ويمكن معالجتها عبر منظمات مجتمعية تتخصص فى مثل تلك القضايا بدفع ورعاية من إدارة التزكية.
5- يعوض المشروع تضاؤل فرص استخدام سلطة القانون فى إقامة المجتمع عن الفضائل فكراً وسلوكاً.
6- المشروع ضمانه للوحدة الوطنية بتبنيه للمشتركات الثقافية والأخلاقية الجامعة ، ولا سيما فى هذه المرحلة التى تستعر فيها النزاعات القبلية والجهوية والحزبية.
7- يسهم المشروع فى تعزيز التعاون الدينى لا مجرد التعايش – بإعتماده لقيم المعروف والبر والقسط والخير وهى المصطلحات القرآنية التى أعتمدتها الصحيفة النبوية فى تأسيس دولة المدينة بتنوعها الدينى إلى مرحلة العمل التزكوى المجتمعى المشترك بين جميع الناس على أختلاف دينهم على أساس من تلك القيم الإنسانية الجامعة.
8- تطوير وإنفاذ رؤى وخطط الجهات ذات العلاقة بالتزكية.
5/الأسس والسياسات العامة التي تحكم المجلس في مجال تزكية المجتمع:
1- أن يكون المنشط غير مخل بالذوق والمزاج العام للمجتمع.
2- أن يراعي في المنشط ترابط وتماسك النسيج الاجتماعي.
3- أن يراعي في المنشط التباينات البيئية والنواحي الصحية ((على أن لا يكون خصماً على صحة الإنسان)).
4- ألا يكون النشاط مكلفاً.
5- الوسطية والاتزان في الخطاب التزكوى.
6- مراعاة المستويات الثقافية والتعليمية للمستفيدين.
7-مراعاة الأعراف والتقاليد العرفية والأثنية واللغوية.
6/ الاختصاصات :-
1- اجراء البحوث ونشر الكتب والمطبوعات والأشرطة المسموعة والمرئية واقامة المحاضرات والندوات واستخدام كافة وسائل الاتصال لتحقيق اهدافها .
2- اقامة الدورات التأهيلية والتدريبية والمعسكرات لتنفيذ البرامج التي تضعها
3- التعاون مع هيئات العلماء والمفكرين وروابط الأدباء والمرأة والشباب ونشر ثقافة الاحتساب والالتزام بمنهجه
4- المساهمة في تهيئة واعمار المساجد والخلاوى النموذجية وتشجيع حلقات العلم ودعمها مادياً ورعايتها بالتنسيق مع المؤسسات المعنية .
5- التعاون مع الأجهزة الاعلامية والثقافية والتربوية والجهات ذات الصلة لتوظيف قدراتها وإمكانياتها .
6- إنشاء المكتبات العامة والمتخصصة والمساهمة في دعم الكتاب.
7-تعبئة طاقات الأمة وإمكاناتها المادية والمعنوية واستدعاء خبراتها وقدراتها الفنية والتقنية لدعم خطة الدعوة.
8-التنسيق بين الجماعات والهيئات والجمعيات والمنظمات العاملة في
مجال الدعوة والتزكية.
7/ آليات العمل : (الوسائل)
عمودها الرئيس هو مؤسسات المجتمع التى ينشؤها المشروع لأهداف محددة ، أو المؤسسات القائمة بالفعل بأنواعها المختلفة والتى تتواصل معها:-
أ‌- مؤسسات المجتمع المدنى : وهي مؤسسات لها مهام وأهداف فهى أما أن تكون خيرة وهذه تدعم ويتعاون معها لتحقيق أهدافها أو أن تكون مختلطة المهام وهذه يعمل على زيادة إيجابياتها وتقليل سلبياتها.
ب‌- المؤسسات الدينية ومنها الطرق الصوفية وسائر الفرق ذات المؤسسات العاملة والرموز المؤثرة.
ج- الروابط والجمعيات القائمة على المناطقيه والعرقيه وغيرها.
د- الجمعيات والهيئات الخيرية والدعوية والدينية .
هـ- المؤسسات الأدبية والثقافية.
و- المؤسسات الحكومية.
ز- الشركات الخاصة.
ح- المنظمات الشبابية والطلابية والنسوية.
ط- التجمعات الموسمية والحولية وطنية كانت أو دينية.
ى- أى آليات أخرى شبيهة .
8/ المعلومات و التقانة المستخدمة في المشروع :-
- يقوم المجلس على أرث ضخم من المعلومات عن أسس ومقومات المجتمع ومؤسساته الدينية والطوعية وواجهاته المجتمعية والرسمية وقد قطع شوطاً كبيراً في الحصول على معلومات مشروع الخارطة الدعوية التي شارفت على انتهاء ومنظمات ميثاق الأسرة التي وقع معها المجلس على ميثاق حماية الأسرة والطفل ويستطيع بعدها أن يشخص أوجه النجاح والتمام والقصور التي تعتري قدرات مؤسسات الدعوة والتزكية.
- وللاستفادة من التقانة في تنفيذ مشروع تزكية المجتمع خاصة وسط الطلاب بمؤسسات التعليم العالي تمت الآتي:-
1- البروجكتر والحاسوب.
2- المطابع الحديثة في الملصقات الدعوية والتزكوية.
3- المعارض واللوحات المتحركة.
4- الـCD ،الكاسيت ، والذاكرة والـ MP3.
5- الأفلام الوثائقية.
6- وسائل الأعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.
7- المواقع الإلكترونية.
9/قاعدة بيانات آليات العمل :-
المشروع يمتلك قاعدة بيانات منظمات تعمل في تزكية المجتمع والأسرة والتي وقعت على ميثاق سمي بميثاق الأسرة والطفل ولتفعيل هذه الآليات وقعت إدارة مشروع تزكية المجتمع اتفاقيات لتنفيذ المشروع مع هذه الآليات وهى مؤسسات مجتمع مدني وحكومي ومجتمعي.
10/ الأداء العام للمشروع :-
هذا المشروع منذ أن تولاه صندوق دعم تطبيق الشريعة الإسلامية ثم هيئة تزكية المجتمع والآن إدارة التزكية بالمجلس الأعلى للدعوة الإسلامية فإن أداءه العام كان كالأتى :-
أولاً : محور الزواج الجماعي :- تم دعم أكثر من 82.000 زيجة
ثانياً : محور النشر : -
- تم طباعة 200 إصدارة ورسالة ومأثورات لتزكية المجتمع وتوزيع 75000 نسخة منها.
- تم توزيع 60.000شريط إسلامي وإنتاج 15 شريط في المدائح النبوية(ماستر).
- تمت طباعة وتوزيع المصحف وأجزاءه بعدد 50.000مصحف وجزء.
- طباعة 12عدد من صحيفة المنار الحائطية وزعت منها 12000نسخة.
- طباعة 40000ملصقة عبر مشروع المجتمع الذاكر وزعت على المركبات والأماكن العامة.
- طباعة منهج رعاية المهتدين.
- إقامة دار للنشر والطباعة (دار الشريعة للنشر والطباعة).
- إقامة مركز لطباعة وتوزيع الشريط الإسلامي.
ثالثاً : محور الندوات والملتقيات : -
- قيام(7) ندوة علمية سنوية بالعاصمة . ثم انتقلت الى الولايات.
- قيام (12) ملتقي تنسيق الهيئات العاملة فى تزكية المجتمع.
- قيام (10) ملتقيات الهيئات الولائية سنوياً بالولايات .
- (7000)ندوة ومحاضرة متخصصة في الأسرة والقيادة الرشيدة وغيرها.
رابعاً: محور الخطاب الدعوي فى المناطق الضعيفة:-
- تم تقديم مواد عبر أجهزة الأعلام المختلفة وخاصة المادة الإذاعية والتلفازية (أكثر من 3000برنامج)شملت اللهجات المحلية.
- أنشاء مراكز التعليم الشعبي بالنيل الأزرق لمحو الأمية الدينية والأبجدية.
- تنفيذ مشروع الداعية الظاعن بولايات التماس شملت دارفور ، ولاية سنار، النيل الأزرق ،كردفان.
- تنفيذ مشروع القيادة القدوة في الولاية الشمالية.
- تنفيذ مشروع التعليم الأصلي وكرسي العلوم الشرعية الآن. الذي استهدف إحياء دور المسجد وكافة دور العبادة والذكر ونشر العلم والفقه بالرجوع إلى دراسة أمهات الكتب وإقامة حلقات تلاوة ومدارسة القرآن الكريم والذي استفاد منه أكثر من 5000دارس على مستوى ولايات السودان والذي غطي كافة ضروب العلم.
- تم تقديم حلقات فقه وتوزيع مصاحف وأجزاءه وكتب ثقافة إسلامية بالنيل الأزرق وجنوب دارفور
- تم قيام برامج العمل الصيفي بغرب كردفان
- تمت زيارات لمعسكرات النازحين بدارفور .
-أقام المجلس (7) ندوات علمية متخصصة في الدعوة وتزكية المجتمع و(12) ملتقي دعوي و(5) دورة انعقاد للمجلس الذي يتشكل من كل الكيانات الإسلامية
والمفكرين وأساتذة الجامعات والأدباء والفنانين والرياضيين وخرجت كل هذه اللقاءات بتوصيات أهمها:-
1- وسطية واعتدال الخطاب الدعوي .
2- أن يتجه الخطاب الدعوي إلى وحدة الصف الإسلامي والصف الوطني.
3- إعلاء قيم التسامح وإظهار جوانب الرحمة في الإسلام.
4- إظهار القيم المشتركة بين كافة أبناء السودان واتخاذها قاعدة للحوار.
5- التركيز على الأولي والأهم لضمان حصر النقاط الخلافية.
6- مراجعة الخطاب الدعوي بما يتلاءم مع الواقع المعاصر دون تفريط في المقاصد.
خامساً : محور الأنماء المعرفي :-
- تم إقامة 10 دورات تدريبية للدعاة والمنظمات العاملة فى تزكية المجتمع.
- دورات بالسجون عدد 20 دورة لتأهيل النزلاء دينياً ومهنياً .
- صياغة منهج رياض الأطفال.
سادساً : محور معالجة الظواهر السالبة:-
1- نشر الزي الإسلامي بتوزيع أكثر من 700.000عباءة. وإقامة مصنعاً للزى الشرعي في هذا الصدد.
2- قيام منسقيات تزكية المجتمع بالجامعات
3- دورات تدريبية لمكافحة الظواهر السالبة عدد (130) دورة شملت مناطق التماس لدول الجوار
4- ندوات معالجة الظواهر السالبة وعددها 30 ندوة.
5- ساهم المشروع في مكافحة الإيدز بالآتي:-
1- نشر رسالة عن الإيدز بعنوان قصة امرأة أمريكية مع الإيدز.
2- إقامة ثلاث دورات تدريبية لمكافحة المخدرات للعاملين بالحقل التزكوي.
3- شارك المجلس في برامج مكافحة الإيدز مع الجزائر ومصر.
4- وزع المجلس أكثر من 4000 شريط كاسيت تناول مخاطر الإيدز.
سابعاً: محور البيئة :-
- مشاريع رعاية ترقية البيئة والمحافظة على توازنها نباتياً وحيوانياً مثل مشروع طاقات الشباب مفاتح الابداع وهو استقلال طاقات الشباب فى المحافظة على البيئة والاستفادة من نفايات البلاستيك.
- تم تنفيذ مشروع الطهارة بإقامة حمامات ودورات مياه في الأماكن العامة.
ثامناً : محور المناسبات الدينية :
ـ الاحتفال بالهجرة النبوية الشريفة .
ـ الاحتفال بالمولد النبوي الشريف .
ـ الاحتفال بالفتوحات .
- الاحتفال بالإسراء والمعراج
تاسعاً : محور الشبكة السودانية للتزكية :(التنسيق بين الجهات العاملة في تزكية المجتمع):
يهدف هذا المحور من المشروع للتنسيق بين كافة الجهات العاملة في مجال الدعوة وتزكية المجتمع:-
- ملتقى المنظمات العاملة فى تزكية المجتمع أكثر من 50 منظمة .
- المنظمات والقطاعات المختلفة من شباب ومرأة وطلاب والتي وقعت
على وثيقة حماية الأسرة .
- ملتقى اعلان كوستي والذي أوكل لكل جهة تزكوية مهام محددة .
في سبيل تحقيق أهدافه في مجال تزكية المجتمع ارتكز المجلس على قاعدة عريضة من التنسيق بين الجهات العاملة في مجال الدعوة وتزكية المجتمع وذلك تارة بتوقيع الاتفاقات وتارة بالتعاون والاشتراك ومن أهم الجهات التي تكاملت جهود المجلس معها هي :-
وزارة التربية والتعليم ، منظمة الشهيد ، منظمة الأصدقاء الخيرية ، منظمة سلسبيل ، الجمعية الأفريقية لرعاية الطفولة ، هيئة الأوقاف الإسلامية ، هيئة الدعوة الإسلامية ، منظمة الدعوة الإسلامية ، ديوان الزكاة ، الهيئة العامة للحج والعمرة ، التلفزيون القومي، الإذاعة القومية ، إذاعة ولاية الخرطوم ، الفرق المسرحية ، أمن المجتمع ، الأمن الوطني ، جامعة الرباط الوطني ، جامعة أم درمان الإسلامية ، جامعة القرآن الكريم ، جامعة الزعيم الأزهري ، جامعة أفريقيا العالمية ، منظمة الطلاب الوافدين ، داخليات الطلاب و الطالبات ودار مصحف أفريقيا ، رابطة المرأة العاملة ، اتحاد المصارف ، الشركة السودانية لإنتاج السكر ، اتحاد عام عمال السودان ، المجلس القومي للطفولة ، المجلس السوداني للمنظمات الطوعية ، وزارة الرعاية الاجتماعية ، شركة شيكان للتأمين.ومجالس الدعوة بالولايات.
عاشراً : محور إصلاح ذات البين :-
- تم جمع أكثر من 500من عمد ومشايخ دارفور وهى مساهمة المشروع فى حل أزمة دارفور.
- تم تأهيل أطفال الهجوم على دارفور.
- قيام مشروع تعاون أهل الأديان على ترقية الأنسان والذى ضم المسيحيين والمسلمين .
حادي عشر: محور برامج شهر رمضان:
- أقيمت مسابقات بالصحف.
- إفطارات بالمناطق الطرفية.
- كسوة العيد بالسجون.
- الاحتفالات ببدر الكبرى وليلة القدر وفتح مكة.
ثاني عشر: محور توحيد أهل القبلة:-
- عضوية المجلس الأعلى للدعوة الإسلامية تتكون من كل الجماعات الإسلامية والتي تلقي سنوياً في دورة انعقاد المجلس لتناقش هموم الدعوة.
- نظم المجلس الأعلى للدعوة الإسلامية ملتقي أهل القبلة شاركت فيه كل الجماعات الإسلامية.
- نظم المجلس لقاءاً تفاكراً لأهل القبلة مع الأخ رئيس الجمهورية ناقش هموم الدعوة وأمور العباد عامة.
ثالث عشر: محور العلماء الزائرين منذ العام 2006م :-
- سبعة وفود زائرة من خارج السودان شاركت في تزكية المجتمع.
الرابع عشر :محور اجتماعي:-
ويهدف هذا المشروع إلى المساهمة في حالات العوز والعري والأسر المتعففة والمشردين والمتسولين وقد شمل المشروعات الآتية:-
1- مشروع الراعي والرعية ودعم بـ (20.000) لبسة.
2- الكساء )250000 (لبسة.
3- مشروع الرحمة واستفاد منه (20000) شخص أغلبهم أسر فقيرة وأبناء سبيل وطلاب علم.
4- المعالجة المادية لقضايا ناتجة عن الظروف الطبيعية والاقتصادية والحروب. استفاد منها (50000) شخص.
11/ الجهات المستفيدة من المشروع:-
1- قطاع النساء.
2- قطاع الشباب.
3- قطاع الطلاب.
4- مؤسسات الرعاية الإجتماعية.
5- الشرطة العامة.
6- النزلاء والسجون.
7-كل قطاعات الشعب عامة – مزارعين وتجار ومعلمين ورعاة.
8-المجاهدين.
12/تقييم أداء المشروع :-
1- الفترة الزمنية للمشروع (91-2012م)
2- إن حاله المجتمع تزكوياً يلاحظ أن هنالك قصور من كثير من الجهات المرتبطة بإصلاح المجتمع والمؤسسات الطوعية ألآمره بالمعروف والناهية عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنه ، فهي ينقصها التنسيق فيما بينها ، وفى سبيل تحقيق أهدافها عليها التعاضد والتكاتف بين الجميع لإنفاذ برامج دعوية وتزكوية تهدف إلى :-
1- تقوية الدوافع الذاتية والإيمانية.
2- تعميق قيم الإسلام.
3- المحافظة على ذاتية الأم الثقافية.
4- خلق البيئة المناسبة لأنشطة الدعوة بإيجاد التمويل اللازم.
5- تعظيم شعائر الدين.
6- تدريب الكوادر الدعوية من دعاه وقادة المجتمع .
7- حث المجتمع على الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
8- توحيد أهل القبلة نحو غرس مكارم الأخلاق.
9- غرس القيم الفاضلة والأخلاق السامية ورتق النسيج الاجتماعي.
10-محاربة الغزو الفكري الضار.
ومع ذلك إلا أنه يلاحظ أن هناك تقدم في مجال تزكية المجتمع ويدلل على ذلك:-
1- كثرة المصليات والمساجد واكتظاظها بالرواد من كل فئات المجتمع .
2- كثرة الاحتفالات بالمناسبات الدينية.
3- انتشار الشريط الإسلامي في المديح والإنشاد الديني .
4- اتجاه كثير من الشباب إلى الانضمام للجمعيات الخيرية والتنظيمات الدينية.
5- كثرة الفضائيات الدينية والإذاعات مما يعنى كثرة المشاهدين والمستمعين.
6- انتشار العلم والعلماء ومؤسساتهما (الجامعات والمدارس والخلاوى).
7- إقبال الناس على أداء الشعائر الدينية وتنافسهم على أداءها مثل الحج والصوم والزكاة والأفطارات الجماعية وموائد الرحمن ، وقد تلاحظ أن المشروع كان يسير نحو تحقيق أهدافه ولكن في الآونة الأخيرة قابلته معوقات تمثلت في ضعف التنسيق بين الجهات العاملة فيه وضعف والتمويل وعدم استواء البناء المؤسسي للمشروع.


 
التعليقات
 

 
 
 
 
 
 

البريد الألكتروني

 

 

تابعنا على الوسائط

     

الأسئلة المتكررة

مكتبة الوسائط

عداد الزوار

40315

قضايا دعوية

ندوات

نجاحات

أعلام الدعوة

مجلة مشتركات

ركن الأسرة والطفل

المنتدى

خطب الجمعة

خدمات إلكترونية

الرئيسية

عن المجلس

المشروعات

الأخبار

بحوث ومقالات

مؤسسات دعوية

مكتبة الوسائط

مواقع ذات صلة

مطبوعات

اتصل بنا

English

^ أعلى الصفحة

 
 

كل الحقوق محفوظة للمجلس الأعلى للدعوة الإسلامية © 1437    إتفاقية استخدام الموقع      لمسة الهندسية